تشرفنا بزيارتكم وننظر مشاركاتكم!!!

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013


تدق الأجراس.. حينما يصبح الفساد مبدأ أمل عبد العزيز الهزاني - 27/02/2013 - من المهم استرجاع هذا الموقف. قبل نحو عامين، كنت من ضمن 60 مشاركا في ورشة عمل أقامتها كلية كيندي للأعمال بجامعة هارفارد الأميركية عن القيادة في القرن الواحد والعشرين والتعامل مع الفوضى والتحديات. البروفسور الطاعن في السن كان جريئا، يحرج الحقيقة من شدة شفافيته. تحدث عن الفساد وضرب مثالا بدولة نيجيريا قائلا: إن الفساد فيها تحول من حادثة، إلى ظاهرة، ثم إلى مبدأ. من سوء الحظ أن أحد الحاضرين كان نيجيريا، بل وزعيم قبيلة، قدم نفسه في أول يوم بكثير من التباهي والغرور، وحينما سمع ما سمع من البروفسور غضب لنفسه. البروفسور استوقفه قبل أن يكمل دفاعه قائلا له «إن كنت مشككا فيما أقول أمهلني 5 دقائق أذهب إلى مكتبي وأعود إليك بملف فيه حقائق أكثر قسوة مما سمعت». ابتلع الرجل الصدمة وسكت. في آخر يوم لورشة العمل وقف البروفسور يسأل الجميع عن أكثر ما لفت انتباهنا خلال أيام الورشة، الكل تقريبا ذكر موقفه مع الزميل النيجيري، وحينما سألني أجبته ساخرة «ربطة عنقك كانت أكثر ما لفت انتباهي»، وقد كانت فعلا غريبة. قد يكون تعامل البروفسور مع المشارك الضيف فيه الكثير من الفظاظة وسوء التهذيب، ولكن ما ذكره حقيقة لا مراء فيها. حينما يصبح الفساد مبدأ في أي مجتمع، فهذا يعني أنه مر بكل مراحل تكوينه؛ بداية حينما كان مجرد خطأ يستنفر غضب الناس وسلوكا مستهجنا يرفضونه بصوت واحد. ثم انتقل إلى مرحلة التكرار، لتعتاد سماعه الأذن، فيقل الحماس لرفضه بسبب الملل من ترديد الكلام. وفي المرحلة الأخيرة يصبح الفساد ذا ممارسة علنية، لا يختبئ ولا يهمس، لأن ثلث الناس فاسدون، وثلثهم الآخر ضاعت لديهم معايير الفساد، والثلث الأخير ضجروا من محاربته. وإلا من كان يصدق، أن منظمة تسترخص حياة الناس لتنفيذ أجندتها كتنظيم القاعدة، قد نجد بيننا اليوم من يدافع عن مبادئها في العلن، ليس في الغرف المغلقة كما يتوقع، بل بجرأة المجاهرة. في مواقع التواصل الاجتماعي أصوات كثيرة ترتفع لتبرير السلوك العدواني وتلميع نوايا أصحابه، ولم يكن ليجرؤ هؤلاء على مثل هذا التصريح العلني قبل خمسة أعوام، فقد كنا نقرأ لهم تحت أسماء مستعارة في مواقع إلكترونية مشبوهة، لكنهم اليوم انفلتوا وأصبحوا جزءا منا. انتقلت الجريمة من الظلام إلى النور لأن أصحابها شعروا بوهن القيم المجتمعية وأمنوا بأن الحواجز القديمة انخفض سقفها. الجماعات المسلحة التي تتمترس بأجساد الأبرياء لتصل إلى أهدافها، لا تعبر عن تفشي الفساد إن هي ظلت منبوذة من المجتمع، لأنها ستبقى حدثا استثنائيا أمام قاعدة عامة من الصلاح الأخلاقي. في حالة أخرى جديرة بالاهتمام، يتابع المجتمع السعودي انكشاف جريمة منظمة لتزوير الشهادات الأكاديمية، وقد تبنى أحد أعضاء مجلس الشورى مع أحد المبتعثين مهمة الكشف عن أسماء المزورين ومراكزهم الوظيفية. وقع المجتمع السعودي تحت تأثير الصدمة، هل يعقل أن هؤلاء الذين منحناهم الثقة والتقدير ليسوا سوى مخادعين سرقوا منا قيمة مجتمعية لا يستحقونها؟ من أهمية هذه القضية أنها جمعت جريمتين؛ التزوير والسرقة، ومن أهميتها كذلك أنها تدخل في مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الضروريات الخمس؛ الدين، النفس، العقل، المال، والعرض. ولولا المساحة المحدودة للمقال لفندت ارتباط كل واحدة من هذه الضروريات بجريمة تزوير الشهادات الأكاديمية. شخصيا لم أجد في هذه الحقيقة المريعة صدمة، لأنني أعلم أن تزوير الأوراق الرسمية ليس حكرا على بلد أو منطقة، وأدوات علاجها معروفة. ما يقلقني أنه رغم فضح أمر المزورين، خاصة المشاهير منهم، لا يزال لهم عند الناس حظوة من التقدير والاحترام، وهو ما يجعلني أشك بأن الفساد لم يعد لرأسه تلك الشوكة التي توخز فينتبه إليها الناس. هناك من يبرر جريمتهم تعاطفا معهم، أو يقلل من قيمة شهادة سبقتها محبة المجتمع لهم، والأسوأ أن هناك من يفند هذه الجريمة، فإن كان صاحبها قد استنفع منها ماليا فهو آثم، وإن قام بالتزوير من أجل الاستعراض الاجتماعي والمفاخرة فلا بأس، قياسا بأدوات الماكياج وتغيير لون الشعر الأشيب إلى السواد، أي أننا أمام دعوة إلى تشريع التزييف والكذب. من الغرابة حقا أن تقييمنا للآخرين لا يتغير حتى حينما يخدعوننا، هل هذه درجة عالية من التسامح؟ هل لأننا مارسنا هواية تبرير الأفعال واختلاق الأعذار؟ أم لأننا مرتبطون عاطفيا بهؤلاء الذين تركوا أثرا خلال معرفتنا بهم؟ ربما، ولكن كل هذه نذر خطيرة مقلقة. هذه الحالة التي نظن أنها برزت إلى السطح فجأة لها جذور ثقافية، فالطالب الذي يغش في الامتحان قد يفلت بسهولة من العقوبة، في حين أن في الغرب لا يغفر للطالب الذي يقتبس عبارة لم ينسبها لأصحابها. الحال الغالبة لدينا أن الطالب الذي يغش لا يعاقب ليس لغياب القانون الذي يجرم، بل لميل الأستاذ إلى العفو حتى قبل أن يبدأ الطالب باستعطافه، إنها مفاهيم ثقافية، فهو لا يعتقد أن سرقة إجابة سؤال ضمن عشرين سؤالا كارثة كبرى، رغم أن معاقبة الطالب ليس حقا للأستاذ ليتنازل عنه بل هو حق للجامعة والمجتمع. إنما الواقع أنه مثل وعد بلفور، عطية من لا يملك لمن لا يستحق. لنسأل الآن السؤال الأهم: من يحمي المجتمع إن وهنت رقابته الذاتية؟ صحة المجتمع الأخلاقية هي مسؤولية القانون، وليست مسؤولية الضمير الشخصي والوازع الديني أو الأخلاقي للأفراد، وإلا لعمت الفوضى. وتطبيق القانون مسؤولية الدولة، تطبيقا لا تكون فيه معايير الإدانة رمادية اللون. إن ارتخت دفاعات المجتمع، المتمثلة في المثقفين وصناع القرار، عن الذود عن سلامة أخلاقه، فسيأتي غدا من يوصمنا بأننا من حيث المبدأ فاسدون، ويهددنا بملفات في مكتبه، ولن نستطيع وقتها أن ننبس ببنت شفة.

تدق الأجراس.. حينما يصبح الفساد مبدأ أمل عبد العزيز الهزاني - 27/02/2013 - من المهم استرجاع هذا الموقف. قبل نحو عامين، كنت من ضمن 60 مشاركا في ورشة عمل أقامتها كلية كيندي للأعمال بجامعة هارفارد الأميركية عن القيادة في القرن الواحد والعشرين والتعامل مع الفوضى والتحديات. البروفسور الطاعن في السن كان جريئا، يحرج الحقيقة من شدة شفافيته. تحدث عن الفساد وضرب مثالا بدولة نيجيريا قائلا: إن الفساد فيها تحول من حادثة، إلى ظاهرة، ثم إلى مبدأ. من سوء الحظ أن أحد الحاضرين كان نيجيريا، بل وزعيم قبيلة، قدم نفسه في أول يوم بكثير من التباهي والغرور، وحينما سمع ما سمع من البروفسور غضب لنفسه. البروفسور استوقفه قبل أن يكمل دفاعه قائلا له «إن كنت مشككا فيما أقول أمهلني 5 دقائق أذهب إلى مكتبي وأعود إليك بملف فيه حقائق أكثر قسوة مما سمعت». ابتلع الرجل الصدمة وسكت. في آخر يوم لورشة العمل وقف البروفسور يسأل الجميع عن أكثر ما لفت انتباهنا خلال أيام الورشة، الكل تقريبا ذكر موقفه مع الزميل النيجيري، وحينما سألني أجبته ساخرة «ربطة عنقك كانت أكثر ما لفت انتباهي»، وقد كانت فعلا غريبة. قد يكون تعامل البروفسور مع المشارك الضيف فيه الكثير من الفظاظة وسوء التهذيب، ولكن ما ذكره حقيقة لا مراء فيها. حينما يصبح الفساد مبدأ في أي مجتمع، فهذا يعني أنه مر بكل مراحل تكوينه؛ بداية حينما كان مجرد خطأ يستنفر غضب الناس وسلوكا مستهجنا يرفضونه بصوت واحد. ثم انتقل إلى مرحلة التكرار، لتعتاد سماعه الأذن، فيقل الحماس لرفضه بسبب الملل من ترديد الكلام. وفي المرحلة الأخيرة يصبح الفساد ذا ممارسة علنية، لا يختبئ ولا يهمس، لأن ثلث الناس فاسدون، وثلثهم الآخر ضاعت لديهم معايير الفساد، والثلث الأخير ضجروا من محاربته. وإلا من كان يصدق، أن منظمة تسترخص حياة الناس لتنفيذ أجندتها كتنظيم القاعدة، قد نجد بيننا اليوم من يدافع عن مبادئها في العلن، ليس في الغرف المغلقة كما يتوقع، بل بجرأة المجاهرة. في مواقع التواصل الاجتماعي أصوات كثيرة ترتفع لتبرير السلوك العدواني وتلميع نوايا أصحابه، ولم يكن ليجرؤ هؤلاء على مثل هذا التصريح العلني قبل خمسة أعوام، فقد كنا نقرأ لهم تحت أسماء مستعارة في مواقع إلكترونية مشبوهة، لكنهم اليوم انفلتوا وأصبحوا جزءا منا. انتقلت الجريمة من الظلام إلى النور لأن أصحابها شعروا بوهن القيم المجتمعية وأمنوا بأن الحواجز القديمة انخفض سقفها. الجماعات المسلحة التي تتمترس بأجساد الأبرياء لتصل إلى أهدافها، لا تعبر عن تفشي الفساد إن هي ظلت منبوذة من المجتمع، لأنها ستبقى حدثا استثنائيا أمام قاعدة عامة من الصلاح الأخلاقي. في حالة أخرى جديرة بالاهتمام، يتابع المجتمع السعودي انكشاف جريمة منظمة لتزوير الشهادات الأكاديمية، وقد تبنى أحد أعضاء مجلس الشورى مع أحد المبتعثين مهمة الكشف عن أسماء المزورين ومراكزهم الوظيفية. وقع المجتمع السعودي تحت تأثير الصدمة، هل يعقل أن هؤلاء الذين منحناهم الثقة والتقدير ليسوا سوى مخادعين سرقوا منا قيمة مجتمعية لا يستحقونها؟ من أهمية هذه القضية أنها جمعت جريمتين؛ التزوير والسرقة، ومن أهميتها كذلك أنها تدخل في مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الضروريات الخمس؛ الدين، النفس، العقل، المال، والعرض. ولولا المساحة المحدودة للمقال لفندت ارتباط كل واحدة من هذه الضروريات بجريمة تزوير الشهادات الأكاديمية. شخصيا لم أجد في هذه الحقيقة المريعة صدمة، لأنني أعلم أن تزوير الأوراق الرسمية ليس حكرا على بلد أو منطقة، وأدوات علاجها معروفة. ما يقلقني أنه رغم فضح أمر المزورين، خاصة المشاهير منهم، لا يزال لهم عند الناس حظوة من التقدير والاحترام، وهو ما يجعلني أشك بأن الفساد لم يعد لرأسه تلك الشوكة التي توخز فينتبه إليها الناس. هناك من يبرر جريمتهم تعاطفا معهم، أو يقلل من قيمة شهادة سبقتها محبة المجتمع لهم، والأسوأ أن هناك من يفند هذه الجريمة، فإن كان صاحبها قد استنفع منها ماليا فهو آثم، وإن قام بالتزوير من أجل الاستعراض الاجتماعي والمفاخرة فلا بأس، قياسا بأدوات الماكياج وتغيير لون الشعر الأشيب إلى السواد، أي أننا أمام دعوة إلى تشريع التزييف والكذب. من الغرابة حقا أن تقييمنا للآخرين لا يتغير حتى حينما يخدعوننا، هل هذه درجة عالية من التسامح؟ هل لأننا مارسنا هواية تبرير الأفعال واختلاق الأعذار؟ أم لأننا مرتبطون عاطفيا بهؤلاء الذين تركوا أثرا خلال معرفتنا بهم؟ ربما، ولكن كل هذه نذر خطيرة مقلقة. هذه الحالة التي نظن أنها برزت إلى السطح فجأة لها جذور ثقافية، فالطالب الذي يغش في الامتحان قد يفلت بسهولة من العقوبة، في حين أن في الغرب لا يغفر للطالب الذي يقتبس عبارة لم ينسبها لأصحابها. الحال الغالبة لدينا أن الطالب الذي يغش لا يعاقب ليس لغياب القانون الذي يجرم، بل لميل الأستاذ إلى العفو حتى قبل أن يبدأ الطالب باستعطافه، إنها مفاهيم ثقافية، فهو لا يعتقد أن سرقة إجابة سؤال ضمن عشرين سؤالا كارثة كبرى، رغم أن معاقبة الطالب ليس حقا للأستاذ ليتنازل عنه بل هو حق للجامعة والمجتمع. إنما الواقع أنه مثل وعد بلفور، عطية من لا يملك لمن لا يستحق. لنسأل الآن السؤال الأهم: من يحمي المجتمع إن وهنت رقابته الذاتية؟ صحة المجتمع الأخلاقية هي مسؤولية القانون، وليست مسؤولية الضمير الشخصي والوازع الديني أو الأخلاقي للأفراد، وإلا لعمت الفوضى. وتطبيق القانون مسؤولية الدولة، تطبيقا لا تكون فيه معايير الإدانة رمادية اللون. إن ارتخت دفاعات المجتمع، المتمثلة في المثقفين وصناع القرار، عن الذود عن سلامة أخلاقه، فسيأتي غدا من يوصمنا بأننا من حيث المبدأ فاسدون، ويهددنا بملفات في مكتبه، ولن نستطيع وقتها أن ننبس ببنت شفة.

تدق الأجراس.. حينما يصبح الفساد مبدأ أمل عبد العزيز الهزاني - 27/02/2013 - من المهم استرجاع هذا الموقف. قبل نحو عامين، كنت من ضمن 60 مشاركا في ورشة عمل أقامتها كلية كيندي للأعمال بجامعة هارفارد الأميركية عن القيادة في القرن الواحد والعشرين والتعامل مع الفوضى والتحديات. البروفسور الطاعن في السن كان جريئا، يحرج الحقيقة من شدة شفافيته. تحدث عن الفساد وضرب مثالا بدولة نيجيريا قائلا: إن الفساد فيها تحول من حادثة، إلى ظاهرة، ثم إلى مبدأ. من سوء الحظ أن أحد الحاضرين كان نيجيريا، بل وزعيم قبيلة، قدم نفسه في أول يوم بكثير من التباهي والغرور، وحينما سمع ما سمع من البروفسور غضب لنفسه. البروفسور استوقفه قبل أن يكمل دفاعه قائلا له «إن كنت مشككا فيما أقول أمهلني 5 دقائق أذهب إلى مكتبي وأعود إليك بملف فيه حقائق أكثر قسوة مما سمعت». ابتلع الرجل الصدمة وسكت. في آخر يوم لورشة العمل وقف البروفسور يسأل الجميع عن أكثر ما لفت انتباهنا خلال أيام الورشة، الكل تقريبا ذكر موقفه مع الزميل النيجيري، وحينما سألني أجبته ساخرة «ربطة عنقك كانت أكثر ما لفت انتباهي»، وقد كانت فعلا غريبة. قد يكون تعامل البروفسور مع المشارك الضيف فيه الكثير من الفظاظة وسوء التهذيب، ولكن ما ذكره حقيقة لا مراء فيها. حينما يصبح الفساد مبدأ في أي مجتمع، فهذا يعني أنه مر بكل مراحل تكوينه؛ بداية حينما كان مجرد خطأ يستنفر غضب الناس وسلوكا مستهجنا يرفضونه بصوت واحد. ثم انتقل إلى مرحلة التكرار، لتعتاد سماعه الأذن، فيقل الحماس لرفضه بسبب الملل من ترديد الكلام. وفي المرحلة الأخيرة يصبح الفساد ذا ممارسة علنية، لا يختبئ ولا يهمس، لأن ثلث الناس فاسدون، وثلثهم الآخر ضاعت لديهم معايير الفساد، والثلث الأخير ضجروا من محاربته. وإلا من كان يصدق، أن منظمة تسترخص حياة الناس لتنفيذ أجندتها كتنظيم القاعدة، قد نجد بيننا اليوم من يدافع عن مبادئها في العلن، ليس في الغرف المغلقة كما يتوقع، بل بجرأة المجاهرة. في مواقع التواصل الاجتماعي أصوات كثيرة ترتفع لتبرير السلوك العدواني وتلميع نوايا أصحابه، ولم يكن ليجرؤ هؤلاء على مثل هذا التصريح العلني قبل خمسة أعوام، فقد كنا نقرأ لهم تحت أسماء مستعارة في مواقع إلكترونية مشبوهة، لكنهم اليوم انفلتوا وأصبحوا جزءا منا. انتقلت الجريمة من الظلام إلى النور لأن أصحابها شعروا بوهن القيم المجتمعية وأمنوا بأن الحواجز القديمة انخفض سقفها. الجماعات المسلحة التي تتمترس بأجساد الأبرياء لتصل إلى أهدافها، لا تعبر عن تفشي الفساد إن هي ظلت منبوذة من المجتمع، لأنها ستبقى حدثا استثنائيا أمام قاعدة عامة من الصلاح الأخلاقي. في حالة أخرى جديرة بالاهتمام، يتابع المجتمع السعودي انكشاف جريمة منظمة لتزوير الشهادات الأكاديمية، وقد تبنى أحد أعضاء مجلس الشورى مع أحد المبتعثين مهمة الكشف عن أسماء المزورين ومراكزهم الوظيفية. وقع المجتمع السعودي تحت تأثير الصدمة، هل يعقل أن هؤلاء الذين منحناهم الثقة والتقدير ليسوا سوى مخادعين سرقوا منا قيمة مجتمعية لا يستحقونها؟ من أهمية هذه القضية أنها جمعت جريمتين؛ التزوير والسرقة، ومن أهميتها كذلك أنها تدخل في مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الضروريات الخمس؛ الدين، النفس، العقل، المال، والعرض. ولولا المساحة المحدودة للمقال لفندت ارتباط كل واحدة من هذه الضروريات بجريمة تزوير الشهادات الأكاديمية. شخصيا لم أجد في هذه الحقيقة المريعة صدمة، لأنني أعلم أن تزوير الأوراق الرسمية ليس حكرا على بلد أو منطقة، وأدوات علاجها معروفة. ما يقلقني أنه رغم فضح أمر المزورين، خاصة المشاهير منهم، لا يزال لهم عند الناس حظوة من التقدير والاحترام، وهو ما يجعلني أشك بأن الفساد لم يعد لرأسه تلك الشوكة التي توخز فينتبه إليها الناس. هناك من يبرر جريمتهم تعاطفا معهم، أو يقلل من قيمة شهادة سبقتها محبة المجتمع لهم، والأسوأ أن هناك من يفند هذه الجريمة، فإن كان صاحبها قد استنفع منها ماليا فهو آثم، وإن قام بالتزوير من أجل الاستعراض الاجتماعي والمفاخرة فلا بأس، قياسا بأدوات الماكياج وتغيير لون الشعر الأشيب إلى السواد، أي أننا أمام دعوة إلى تشريع التزييف والكذب. من الغرابة حقا أن تقييمنا للآخرين لا يتغير حتى حينما يخدعوننا، هل هذه درجة عالية من التسامح؟ هل لأننا مارسنا هواية تبرير الأفعال واختلاق الأعذار؟ أم لأننا مرتبطون عاطفيا بهؤلاء الذين تركوا أثرا خلال معرفتنا بهم؟ ربما، ولكن كل هذه نذر خطيرة مقلقة. هذه الحالة التي نظن أنها برزت إلى السطح فجأة لها جذور ثقافية، فالطالب الذي يغش في الامتحان قد يفلت بسهولة من العقوبة، في حين أن في الغرب لا يغفر للطالب الذي يقتبس عبارة لم ينسبها لأصحابها. الحال الغالبة لدينا أن الطالب الذي يغش لا يعاقب ليس لغياب القانون الذي يجرم، بل لميل الأستاذ إلى العفو حتى قبل أن يبدأ الطالب باستعطافه، إنها مفاهيم ثقافية، فهو لا يعتقد أن سرقة إجابة سؤال ضمن عشرين سؤالا كارثة كبرى، رغم أن معاقبة الطالب ليس حقا للأستاذ ليتنازل عنه بل هو حق للجامعة والمجتمع. إنما الواقع أنه مثل وعد بلفور، عطية من لا يملك لمن لا يستحق. لنسأل الآن السؤال الأهم: من يحمي المجتمع إن وهنت رقابته الذاتية؟ صحة المجتمع الأخلاقية هي مسؤولية القانون، وليست مسؤولية الضمير الشخصي والوازع الديني أو الأخلاقي للأفراد، وإلا لعمت الفوضى. وتطبيق القانون مسؤولية الدولة، تطبيقا لا تكون فيه معايير الإدانة رمادية اللون. إن ارتخت دفاعات المجتمع، المتمثلة في المثقفين وصناع القرار، عن الذود عن سلامة أخلاقه، فسيأتي غدا من يوصمنا بأننا من حيث المبدأ فاسدون، ويهددنا بملفات في مكتبه، ولن نستطيع وقتها أن ننبس ببنت شفة.

3 - من المهم استرجاع هذا الموقف. قبل نحو عامين، كنت من ضمن 60 مشاركا في ورشة عمل أقامتها كلية كيندي للأعمال بجامعة هارفارد الأميركية عن القيادة في القرن الواحد والعشرين والتعامل مع الفوضى والتحديات. البروفسور الطاعن في السن كان جريئا، يحرج الحقيقة من شدة شفافيته. تحدث عن الفساد وضرب مثالا بدولة نيجيريا قائلا: إن الفساد فيها تحول من حادثة، إلى ظاهرة، ثم إلى مبدأ. من سوء الحظ أن أحد الحاضرين كان نيجيريا، بل وزعيم قبيلة، قدم نفسه في أول يوم بكثير من التباهي والغرور، وحينما سمع ما سمع من البروفسور غضب لنفسه. البروفسور استوقفه قبل أن يكمل دفاعه قائلا له «إن كنت مشككا فيما أقول أمهلني 5 دقائق أذهب إلى مكتبي وأعود إليك بملف فيه حقائق أكثر قسوة مما سمعت». ابتلع الرجل الصدمة وسكت. في آخر يوم لورشة العمل وقف البروفسور يسأل الجميع عن أكثر ما لفت انتباهنا خلال أيام الورشة، الكل تقريبا ذكر موقفه مع الزميل النيجيري، وحينما سألني أجبته ساخرة «ربطة عنقك كانت أكثر ما لفت انتباهي»، وقد كانت فعلا غريبة. قد يكون تعامل البروفسور مع المشارك الضيف فيه الكثير من الفظاظة وسوء التهذيب، ولكن ما ذكره حقيقة لا مراء فيها. حينما يصبح الفساد مبدأ في أي مجتمع، فهذا يعني أنه مر بكل مراحل تكوينه؛ بداية حينما كان مجرد خطأ يستنفر غضب الناس وسلوكا مستهجنا يرفضونه بصوت واحد. ثم انتقل إلى مرحلة التكرار، لتعتاد سماعه الأذن، فيقل الحماس لرفضه بسبب الملل من ترديد الكلام. وفي المرحلة الأخيرة يصبح الفساد ذا ممارسة علنية، لا يختبئ ولا يهمس، لأن ثلث الناس فاسدون، وثلثهم الآخر ضاعت لديهم معايير الفساد، والثلث الأخير ضجروا من محاربته. وإلا من كان يصدق، أن منظمة تسترخص حياة الناس لتنفيذ أجندتها كتنظيم القاعدة، قد نجد بيننا اليوم من يدافع عن مبادئها في العلن، ليس في الغرف المغلقة كما يتوقع، بل بجرأة المجاهرة. في مواقع التواصل الاجتماعي أصوات كثيرة ترتفع لتبرير السلوك العدواني وتلميع نوايا أصحابه، ولم يكن ليجرؤ هؤلاء على مثل هذا التصريح العلني قبل خمسة أعوام، فقد كنا نقرأ لهم تحت أسماء مستعارة في مواقع إلكترونية مشبوهة، لكنهم اليوم انفلتوا وأصبحوا جزءا منا. انتقلت الجريمة من الظلام إلى النور لأن أصحابها شعروا بوهن القيم المجتمعية وأمنوا بأن الحواجز القديمة انخفض سقفها. الجماعات المسلحة التي تتمترس بأجساد الأبرياء لتصل إلى أهدافها، لا تعبر عن تفشي الفساد إن هي ظلت منبوذة من المجتمع، لأنها ستبقى حدثا استثنائيا أمام قاعدة عامة من الصلاح الأخلاقي. في حالة أخرى جديرة بالاهتمام، يتابع المجتمع السعودي انكشاف جريمة منظمة لتزوير الشهادات الأكاديمية، وقد تبنى أحد أعضاء مجلس الشورى مع أحد المبتعثين مهمة الكشف عن أسماء المزورين ومراكزهم الوظيفية. وقع المجتمع السعودي تحت تأثير الصدمة، هل يعقل أن هؤلاء الذين منحناهم الثقة والتقدير ليسوا سوى مخادعين سرقوا منا قيمة مجتمعية لا يستحقونها؟ من أهمية هذه القضية أنها جمعت جريمتين؛ التزوير والسرقة، ومن أهميتها كذلك أنها تدخل في مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الضروريات الخمس؛ الدين، النفس، العقل، المال، والعرض. ولولا المساحة المحدودة للمقال لفندت ارتباط كل واحدة من هذه الضروريات بجريمة تزوير الشهادات الأكاديمية. شخصيا لم أجد في هذه الحقيقة المريعة صدمة، لأنني أعلم أن تزوير الأوراق الرسمية ليس حكرا على بلد أو منطقة، وأدوات علاجها معروفة. ما يقلقني أنه رغم فضح أمر المزورين، خاصة المشاهير منهم، لا يزال لهم عند الناس حظوة من التقدير والاحترام، وهو ما يجعلني أشك بأن الفساد لم يعد لرأسه تلك الشوكة التي توخز فينتبه إليها الناس. هناك من يبرر جريمتهم تعاطفا معهم، أو يقلل من قيمة شهادة سبقتها محبة المجتمع لهم، والأسوأ أن هناك من يفند هذه الجريمة، فإن كان صاحبها قد استنفع منها ماليا فهو آثم، وإن قام بالتزوير من أجل الاستعراض الاجتماعي والمفاخرة فلا بأس، قياسا بأدوات الماكياج وتغيير لون الشعر الأشيب إلى السواد، أي أننا أمام دعوة إلى تشريع التزييف والكذب. من الغرابة حقا أن تقييمنا للآخرين لا يتغير حتى حينما يخدعوننا، هل هذه درجة عالية من التسامح؟ هل لأننا مارسنا هواية تبرير الأفعال واختلاق الأعذار؟ أم لأننا مرتبطون عاطفيا بهؤلاء الذين تركوا أثرا خلال معرفتنا بهم؟ ربما، ولكن كل هذه نذر خطيرة مقلقة. هذه الحالة التي نظن أنها برزت إلى السطح فجأة لها جذور ثقافية، فالطالب الذي يغش في الامتحان قد يفلت بسهولة من العقوبة، في حين أن في الغرب لا يغفر للطالب الذي يقتبس عبارة لم ينسبها لأصحابها. الحال الغالبة لدينا أن الطالب الذي يغش لا يعاقب ليس لغياب القانون الذي يجرم، بل لميل الأستاذ إلى العفو حتى قبل أن يبدأ الطالب باستعطافه، إنها مفاهيم ثقافية، فهو لا يعتقد أن سرقة إجابة سؤال ضمن عشرين سؤالا كارثة كبرى، رغم أن معاقبة الطالب ليس حقا للأستاذ ليتنازل عنه بل هو حق للجامعة والمجتمع. إنما الواقع أنه مثل وعد بلفور، عطية من لا يملك لمن لا يستحق. لنسأل الآن السؤال الأهم: من يحمي المجتمع إن وهنت رقابته الذاتية؟ صحة المجتمع الأخلاقية هي مسؤولية القانون، وليست مسؤولية الضمير الشخصي والوازع الديني أو الأخلاقي للأفراد، وإلا لعمت الفوضى. وتطبيق القانون مسؤولية الدولة، تطبيقا لا تكون فيه معايير الإدانة رمادية اللون. إن ارتخت دفاعات المجتمع، المتمثلة في المثقفين وصناع القرار، عن الذود عن سلامة أخلاقه، فسيأتي غدا من يوصمنا بأننا من حيث المبدأ فاسدون، ويهددنا بملفات في مكتبه، ولن نستطيع وقتها أن ننبس ببنت شفة. br />

الأربعاء، 3 أبريل 2013

أزمة النخبة السياسية


أزمة النخبة السياسية! عماد الدين أديب - 03/04/2013 - 00:43:00 يبدو بما لا يدع مجالا للشك أن النخبة السياسية في العالم العربي تعاني من أزمة كبرى في مواقعها السياسية، فهي غير قادرة على المشاركة بفعالية في السلطة، وغير قادرة على تقديم حلول عملية حينما تصبح في موقع المعارضة. ماذا تفعل إذا كنت طرفا من أطراف النخبة العربية؟ هل تشارك بشكل إيجابي مع مؤسسات الحكم في بناء الدولة العصرية التي عشنا نحلم بها؟ أم سوف تنضم إلى صفوف المعارضة الشرعية وتحاول صياغة نظام جديد من خلال موقع المختلف مع النظام الحالي؟ إذا كانت الإجابة هي نعم بالنسبة للمشاركة في السلطة فإن ذلك يستلزم ممن يشارك عدم الوقوع في ذات الأخطاء التي عشنا طوال حياتنا نوجه النقد لها. بهذا المفهوم فالمطلوب الشفافية في الحكم، الابتعاد عن الفساد والإفساد، رفض المحسوبية، عدم المجاملة في إصدار القرارات، اتباع الأساليب العلمية في صناعة القرار، قبول النقد والملاحظات. أما إذا كان موقف أهل النخبة المشاركة في الحياة السياسية من خلال موقع المعارضة فإنه يتعين أن تكون المشاركة مسؤولة وتقوم على المعارضة الوطنية المرتبطة بضمير الوطن وليس كأداة لامتدادات خارجية بهدف جني مكاسب خاصة، وأن تكون المعارضة قائمة على إظهار الاختلاف الموضوعي وليس السعي إلى التعطيل المعوق لأي تقدم لمجرد أنه يأتي من قوى مخالفة. الكارثة الكبرى التي نحياها هذه الأيام هي أن بعض قوى النخبة السياسية في العالم العربي اختارت «الحل الثالث» الذي لا يضعها في الحكم أو يضعها في المعارضة على حد سواء بل يضعها في موقع المشاهد السلبي! موقع المشاهد السلبي يعني الامتناع عن المشاركة في الحياة السياسية وعدم الانضمام لأي حزب أو جماعة سياسية أو جمعية خيرية أو منظمة عمل مدني تطوعي. موقع المشاهد السلبي يعني الامتناع الكامل عن المشاركة بالتصويت أو الترشيح في أي انتخابات على أي مستوى بدءا من مجلس إدارة البناية التي تعيش فيها إلى مجلس الحي وصولا لانتخابات البرلمان. موقع المشاهد السلبي هو الذي صنع لنا ظاهرة «المستبد» وظاهرة «المعترض دائما»، وما بين المعاناة من حاكم مستبد أو معارض عدمي أحمق، فإن عجلة الحياة السياسية في عالمنا العربي ما زالت تعاني من وجود حلم التغيير دون وجود هؤلاء الذين يملكون القدرة على تحقيقه! السابقالتالي

الجمعة، 29 مارس 2013

BUSINESS WRITING


Those Grammar Gaffes Will Get You by BRYAN A. GARNER Comments (1) | March 12, 2013 People see your language as a reflection of your competence. Make lots of mistakes in your e-mails, reports, and other documents, and you'll come across as uneducated and uninformed. Others will hesitate to trust your recommendation to launch a resource-intensive project, for example, or to buy goods or services. They'll think you don't know what you're talking about. Consider pronouns. Certain errors will predictably get you in trouble: "Just keep this matter between you and I," for instance, and "Tom and her will run the meeting." Write instead: "Just keep this matter between you and me." And: "She and Tom will run the meeting." The rule, very simply, is that I, we, he, she, and they are subjects of clauses — as in "Leslie and I were delighted to work with you." Me, us, him, her, and them are objects of either verbs or prepositions: "You might want to consult with Leslie and me." In the compound phrasings, try leaving out Leslie and — and you'll know the correct form immediately. Here are two other common problems to watch out for: 1. Subject-verb disagreement. A verb must agree in person and number with its subject.  I am aware of that.  You are aware of that.  Pat is aware of that.  We are all aware of that. But syntax can make things tricky. There is poses a problem because There appears to be the subject. It's not. It's what grammarians call an expletive — a word that stands in for the subject in an inverted sentence. The true subject follows the verb. So don't write, "There is always risk and liability considerations." Use are — your subject is considerations.  2. Double negatives. A double negative is easy to recognize in spoken dialect ("We didn't have no choice"), but the problem can be more subtle in writing. Watch for the word not plus another word with a negative sense. Don't write, "We couldn't scarcely manage to keep up with the demand." Write instead, "We could scarcely manage to keep up with the demand." How can you brush up on your grammar?  Read first-rate nonfiction — this helps you cultivate an appreciation of the skills you're trying to acquire. Ask knowledgeable colleagues to proof your material and explain their corrections. And consult guides on grammar and usage to distinguish between the real rules and the artificial ones that plague so much writing. For example, were you told in school never to begin a sentence with a conjunction? So was I. But look at all the Ands and Buts that begin sentences in high-quality prose. They're everywhere. As sentence-starters, these words keep readers going smoothly with the train of thought. They're short, sharp, and fleet. They don't break any real rules — and they never have. Grammatically, there's nothing wrong with using Additionally and However as sentence-starters. But stylistically, they're inferior. Multisyllabic connectors don't join as cleanly and as tightly as monosyllables do. It's also perfectly acceptable to end a sentence with a preposition. The "rule" that you shouldn't is a misbegotten notion based on Latin syntax and expounded by a few (a very few) 19th-century writers. Grammarians have long since dismissed it as ill-founded and unnecessary. Often a sentence with a terminal preposition sounds far more natural than the same sentence forced into avoiding one. Consider: What will the new product be used for? versus For what purpose will the new product be used? Do you worry that your readers will think a sentence-starting conjunction or a sentence-ending preposition is wrong? They won't even notice it. Good style gets readers focused on your clear, concise message. Bad style draws attention to itself. This is the fourth post in Bryan A. Garner's blog series on business writing. The series draws on advice in Garner's new HBR Guide to Better Business Writing. Post 1: Don't Anesthetize Your Colleagues with Bad Writing Post 2: A Well-Crafted Letter Still Gets the Job Done Post 3: Write E-Mails That People Won't Ignore

الثلاثاء، 5 مارس 2013

طريقة صب القهوة

طريقة صب القهوة
: على صباب القهوة مسك الدله بيدة اليسرىوالفناجين بيدة اليمنى وان يقف احتراما وتقديرا للضيف ويبدأ بصب القهوة وهو واقف ثم يمد الفنجان بيدة اليمنى وعلى الضيفأن يصحح جلسته ويتناول بيدة اليمنى أيضا وفناجين الضيف ثلاثه انواع هى فنجان الضيف - فنجان الكيف - فنجان السيف وتسبق هذه الفناجين فنجان الهيف واليك عزيزى القارىء تعريف عن كل فنجان : 1- فنجان الهيف :على المضيف أن يهف ( يشرب) الفنجان الأول من دلة القهوه أمام الضيف ليطمأن بأن القهوة جيده ومن ثم يطمأن الضيف بأنها خاليه من الخديعه كالسم مثلا . 2- فنجان الضيف : يصب الفنجان للضيف ليشربه على أعتبار أنه ضيافه كما أنه بمثابة العيش والملح ( الممالحه ) 3- فنجان الكيف :ثم يصب فنجان آخر للضيف ليشربه وهذا خاصا بالكيف والسعادة والنشوه . 4- فنجان السيف : ثم يصب فنجان آخر للضيف وهو يعنى إذا جاء قوم غزاه على هذه العشيره فعلى الضيف أن يمشق الحسام ويدافع معهم لأن فنجان السيف بمثابة توقيعه على الدفاع المشترك وفنجان السيف يعنى القوة والمنعه والعزه والشرف والكرم وإذا كان الضيوف أكثر من واحد أو أثنين أو ثلاثه مثلاَ وكانوا كلهم شيوخ ومن مستوى واحد فعلى المضيف إحضار ثلاثة رجال ليصبوا القهوة لهم وفى آن واحد ومن ثم الى بقية المعازيم وإذا لم يوجد ضيوف وكانو من العشيرة فتصب القهوه أولاَالى أكبرهم سناَ لأن العرب يحترمون السن أو الى الشيخ أو الى أكرمهم ثم الى افرسهم لأن القهوة خص نص أما الشاى قص أى من اليمين الى اليسار . يتبـــــــــــــع عمـــــــــــــــــــــــــوشــــ

الخميس، 21 فبراير 2013

Inspirational quote


The fear of death follows from the fear of life. A man who lives fully is prepared to die at any time.

Mark Twain


Watch your thoughts; they become words. Watch your words; they become actions. Watch your actions; they become habits. Watch your habits; they become character. Watch your character; it becomes your destiny. 

Lao-Tze



Often the difference between a successful person and a failure is not one has better abilities or ideas, but the courage that one has to bet on one’s ideas, to take a calculated risk and to act. 

Maxwell Maltz

All life is an experiment. The more experiments you make, the better.

Ralph Waldo Emerson

When a goal matters enough to a person, that person will find a way to accomplish what at first seemed impossible.

Nido Qubein

الأحد، 17 فبراير 2013

Inspirational quote


Failure is blindness to the strategic element in events; success is readiness for instant action when the opportune moment arrives.

Newell D. Hillis


You cannot control what happens to you, but you can control your attitude toward what happens to you, and in that, you will be mastering change rather than allowing it to master you. 

Sri Ramy



Security is mostly a superstition. It does not exist in nature, nor do the children of men as a whole experience it. Avoiding danger is no safer in the long run than outright exposure. Life is either a daring adventure, or nothing.

Helen Keller

There'll be two dates on your tombstone And all your friends will read 'em But all that's gonna matter is that little dash between 'em.

Kevin Welch

The most important thing in life is not the triumph but the struggle. The essential thing is not to have conquered but to have fought well.

Pierre de Courbertin