هاهي تعود علينا حركة الدمار وتظهر كظهور الآفعى من جحرها بتنظيم إعتصام مفتوح للمرة الثانيه
ولكن إعتصامهم هذهِ المرة له دلائل لا تخفى على اي إنسان مخلص لهذا الوطن ولأهله الطيبين، في صيف
هذا العام و كل توقعات المختصين بالسياحه بأنه سيكون موسم سياحي اكثر من جيد ولاسباب عديدة منها الوضع
في الدول المجاورة وإستقرار وامن الاردن يجعله الوجهه الرئيسيه للسياحه العربيه والأجنبيه وفرصة لأبناؤهُ
المغتربين لزيارته، التوقيت الآن لهذهِ الزمرة ليست مجرد صدفه وليست للآصلاح الذي كلنا وكل يوم ننادي
ونطالب من جميع المواقع بالتسريع بالتشريعات وتغيير القوانين لنحصل على مجالس وحكومات تحارب
الفساد والمحسوبيات ونتخلص من وراثة الوظائف وتوريث الوزارات والمراكز القياديه في الوطن، الم اقل سابقاً
بأنها حركة مسيّرة من مجموعات لا تريد خيراً للوطن ولا لآهلهُ الطيبين ولهم قيادات من الآخوان المسلمين
لا تخفى على اي انسان يفكر ولو حتى قليلاً ببيانهم بأن الاخوان سيشاركون كأفراد وليس باسم الأخوان
كمجموعة ، انه لشئ مضحك وتفسيره الحقيقي بأن الاخوان وقياداتهم مشاركين جميعاً ما عدا ترك
الأعلام الخضر بالمكاتب، واذا ساروا قدماً بالأعتصام فأنهم وبدون شك او يقين الأخوان وزمرتهم من
التابعين لهم لا يضمرون الا الشر لهذا الوطن وأهله واقتصادهُ ولحياة المواطنين ، كُثر من قالوا سابقاً
انهم يغارون على الوطن و وطنيين اكثر من المعارضين لهم ولكن توقيتهم هذا وبموسم السياحة السنوي
لهذا البلد يعرفنا حقيقة مواطنتهم وغيرتهم عليه وخوفهم على اهله وا بناؤه المغتربين الذين ينتظرون هذا
الموسم لزيارة اهلهم و وطنهم ،الموسم السياحي الصيفي الاردني وهذا العام بالذات لوجود اوضاع غير عادية
في الدول المجاورة يجعله مهم للدخل القومي للوطن ولأقتصاده وبما ان الدخل القومي من الامن القومي فالدولة
يجب ان تقف بوجه كل من يعرضه للخطر بالمرصاد وان تقوم بواجبها على اكمل وجه واعتقال كل الذاهبين للآعتصام
وقبل الوصول اليه وارسالهم الى منطقة الجفر لقضاء عطلة الصيف هناك۔
حمى الله الوطن واهله وقيادته الهاشمية مما يضمرون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق