تشرفنا بزيارتكم وننظر مشاركاتكم!!!

الخميس، 21 فبراير 2013

Inspirational quote


The fear of death follows from the fear of life. A man who lives fully is prepared to die at any time.

Mark Twain


Watch your thoughts; they become words. Watch your words; they become actions. Watch your actions; they become habits. Watch your habits; they become character. Watch your character; it becomes your destiny. 

Lao-Tze



Often the difference between a successful person and a failure is not one has better abilities or ideas, but the courage that one has to bet on one’s ideas, to take a calculated risk and to act. 

Maxwell Maltz

All life is an experiment. The more experiments you make, the better.

Ralph Waldo Emerson

When a goal matters enough to a person, that person will find a way to accomplish what at first seemed impossible.

Nido Qubein

الأحد، 17 فبراير 2013

Inspirational quote


Failure is blindness to the strategic element in events; success is readiness for instant action when the opportune moment arrives.

Newell D. Hillis


You cannot control what happens to you, but you can control your attitude toward what happens to you, and in that, you will be mastering change rather than allowing it to master you. 

Sri Ramy



Security is mostly a superstition. It does not exist in nature, nor do the children of men as a whole experience it. Avoiding danger is no safer in the long run than outright exposure. Life is either a daring adventure, or nothing.

Helen Keller

There'll be two dates on your tombstone And all your friends will read 'em But all that's gonna matter is that little dash between 'em.

Kevin Welch

The most important thing in life is not the triumph but the struggle. The essential thing is not to have conquered but to have fought well.

Pierre de Courbertin

الخميس، 14 فبراير 2013

عرب الأحفاد.. وعرب الزهو


عرب الأحفاد.. وعرب الزهو
كل يوم هناك مشهد عرب فقراء يحاولون التسلل إلى موانئ أوروبا. وأوروبا تطارد مراكبهم القديمة التي يغرق بعضها في الريح والعواصف قبل رؤية اليابسة. ولست أدري ماذا حدث. فما أعرفه أن أجداد هؤلاء العاثرين جاءوا أوروبا فرسانا أو علماء. وكان الفارق في علوم الطبابة بين العرب وأوروبا ثلاثة قرون على الأقل. وفي القاهرة كان مستشفاها الرئيسي في القرن الثالث عشر يضم 8 آلاف سرير وأجنحة لجميع الأمراض بينها العقلية. وما هو أهم من كل ذلك أن مصر سلمت إدارة المستشفى إلى العالم الدمشقي ابن النفيس الذي وضع أول تصور للعلاقة بين القلب وجهاز التنفس. ولم يلحق به الأوروبيون إلا بعد 350 عاما.

بقي اكتشاف ابن النفيس بالنسبة إلى الطب الحديث في أهمية الصفر الذي أضافه الخوارزمي إلى علم الحساب. وما عرف بعصور النهضة في ما بعد بني الكثير منه على ما أسسه علماء العرب والإسلام. وفي كل مدينة أوروبية قطنها المسلمون أكثر من أثر علمي كبير. من قرطبة إلى مرسيليا إلى ساليرنو إلى صقلية.

تمتلئ هذه المدن اليوم بعرب بلا عمل وأحيانا بلا مأوى. أناس غاضبون جاءوا يستردون شيئا من رصيد الأجداد. يتأملون تقدم الغرب ويتأملون عجزهم ويرون أن الحل الوحيد هو إحراق كل ما هو أمامهم.

القرون الماضية كانت قرون الحلم لا اليأس، والعلوم لا التخلف. كان سيلفستر الثاني أول بابا فرنسي في الفاتيكان. وقبل أن يتوفى عام 1003 كان قد أقر بأهمية المسلمين في الطب والعلوم الأخرى، وتبنى للمرة الأولى الرقم العربي بعدما رمى جانبا تعقيدات الترقيم اللاتيني. تقدمت أوروبا في القرن الثاني عشر عندما بدأت تترجم العلوم الإسلامية. وهاجر علماء من إيطاليا وبريطانيا إلى الأندلس لكي يدرسوا العربية وينقلوا علومها. ونشطت حركة الترجمة، سرا وعلنا، حتى أصبحت قاعدة التقدم العلمي الأوروبي في القرن الثالث عشر وما تلاه. وأعطي العلماء العرب أسماء لاتينية لكي يسهل على طلاب المعرفة حفظها وتمييزها.

يصلون اليوم إلى شواطئ أوروبا على بواخر التهريب والموت. يأتون من بلدان لم يعد أحد يترجم علومها، ومن مدن وعواصم لم تعد جامعاتها معاهد للعلم وصروحا للمعرفة. نتوقف ونلطم، ماذا حدث لنا؟ بلاد لاجئة في الخارج ومحترقة في الداخل. مدن يحرقها العدو مرة ويحرقها الشقيق كل يوم. وشعب يفر إلى الخارج بالملايين، بأسماله أو أمواله، وعندما يصل إلى الشواطئ يتذكر أسماء أجداده.

سمير عطا لله ، الشرق الأوسط  

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

فاصل ونواصل

فاصل ونواصل!
أصبحت برامج «التوك شو» شيئا مستفزا لأعصاب الجماهير، وقرر بعض مقدمي هذه البرامج في عالمنا العربي أن يساهموا في رفع ضغط دم المشاهدين أصحاب المشاعر الحساسة إلى حد أن البعض بات يشك في أن مقدمي هذه البرامج شركاء في مبيعات أدوية ضغط الدم!

كل شيء أسود، كل قرار فاشل، كل تصريح ملغوم، كل اجتماع تآمري، كل زيارة لدولة أجنبية مريبة!

لا شيء يدعو للتفاؤل، لا أمل في المستقبل، لا يوجد شرفاء، كل الناس لصوص، الجميع شركاء في جريمة كبرى ضد الوطن!

بهذا المفهوم أصبحت عملية مشاهدة التلفزيون في عالمنا العربي أكثر خطورة من ركوب صاروخ فضاء من دون مساعدة محطة أرضية!

بهذا المفهوم أصبح الإعلام بطارية شحن من أجل إشعار الناس بالغضب الهستيري الذي يدفع بالناس إلى فقدان العقل وتبني سياسات مجنونة تدعو إلى تدمير الأخضر واليابس.

لا أحد في برامج التوك شو العربية يكمل عبارته دون مقاطعة من الآخر، لا أحد يقبل الحوار الموضوعي الذي يمكن أن يؤدي لفكرة إيجابية تساهم في بناء الوطن.

لا أحد يستمع لما يقول الآخر، فقط الجميع يسعدون بسماع أصواتهم أنفسهم وهم ينتقدون بعضهم البعض.

ينظر المحاور إلى الكاميرا ويكيل الاتهامات بقسوة إلى كل سكان كوكب الأرض دون أن يقبل بحق أي إنسان بتوجيه حرف واحد من الملاحظات على أدائه المخيف.

ندعي جميعنا بأننا نؤمن بالديمقراطية شريطة ألا يمسنا أحد بكلمة واحدة!

نحن نؤمن بديمقراطية أن من حقي أن أنتقدك ولكن ليس من حقك أبدا أن تتفوه بكلمة واحدة تجاهي!

ما زالت هناك قرون جوهرية بيننا وبين الديمقراطيات المحترمة وكأنه هناك فرق توقيت يبلغ مائة عام!

ما زلنا نفقد أعصابنا كل يوم بشكل جماعي، وليس أمامنا سوى انتظار تلك العبارة المخيفة السخيفة: «فاصل ونواصل»!
عماد الدين أديب . جريدة الشرق الأوسط